الصالحي الشامي

153

سبل الهدى والرشاد

الثلاثاء لسبع عشرة خلت من الشهر دواء لداء السنة ) وفي لفظ : ( من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة كان دواء لداء سنة ) وفي لفظ : ( أخرج الله منه داء سنة ) انتهى . وروى ابن حبيب في الطب النبوي عن عبد الكريم الحضرمي معضلا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : [ ( الحجامة تكره أول النهار ، ولا يرجى نفعها حتى ينقص الهلال ) ( 1 ) . وروى الطبراني ] ( 2 ) في الكبير من طريق أبي هرمز عن نافع عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنه - قال : دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يحتجم يوم الثلاثاء فقلت : في هذا اليوم تحتجم ؟ قال : ( نعم . ومن وافق منكم يوم الثلاثاء لسبع عشرة مضت من الشهر فلا يتجاوز حتى يحتجم . فاحتجموا . وروى الطبراني في الكبير أيضا برجال الصحيح عن زيد العمي عن معاوية بن قرة عن معقل بن يسار أن رسول - صلى الله عليه وسلم - قال : ( الحجامة يوم الثلاثاء لسبع عشرة من الشهر دواء لداء السنة ) . وروى الطبراني في الكبير أيضا برجال ثقات ، وفي سنده انقطاع عن ابن سيرين قال : أنفع الحجامة ما كان في نقصان الشهر . وروى البزار وأبو نعيم في الطب عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( احتجموا لخمس عشرة أو لسبع عشرة أو لتسع عشرة أو إحدي وعشرين لا يتبيغ عليكم الدم فيقتلكم ) . وروى العقيلي في الضعفاء من حديث أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( عليكم بالحجامة يوم الخميس فإنها تزيد في الأرب ) قيل : وما الأرب ؟ قال : ( العقل ) ( 3 ) . الرابع : في نهيه عن الحجامة في أيام مخصوصة . وروى الشيرازي في الألقاب وابن النجار عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( لا تحتجموا يوم الخميس ، فمن احتجم يوم الخميس فأصابه مكروه فلا يلومن إلا نفسه ) . ورواه الشيرازي في الألقاب والخطيب والديلمي وابن عساكر بلفظ : ( فناله مكروه ، فلا يلومن إلا نفسه ) .

--> ( 1 ) انظر كشف الخفا 1 / 415 . ( 2 ) ما بين المعكوفين سقط قي أ . ( 3 ) أخرجه ابن عدي في الكامل 6 / 17 .